الاثنين، 13 أبريل 2015

قصيده بعنوان فلسطين ارضي للشاعر المبدع وليد محجوب

فلسطين أرضى ... للشاعر وليد محجوب ...... فلسطين دى ارضى*

وارثها عن جدى *

هتقولى جدك مين*

هقول صلاح الدين*

ما هو كلكم عارفين*

علشان نكون صادقين*

وارثها من بدرى *

وارثها من زمان *

قبل الزمان بزمان*

من غير حديث وكلام* د ى هى دى ارضى *

دى هى دى ارضى *
ارض المعاد والحشر*
والعدل والانصاف *
ارض العرب اهلى *
سبحانه اسرى بعبده*
قبل الزمان بزمان *
علشان يقول ليكم *
ان دى ارضى *
فلسطين دى ارضى*
وارثها عن جدى *
هتقولى جدك مين*
هقول صلاح الدين*
بقلم الشاعر المصرى وليد محجوب

قصيده بعنوان الموت في الحدائق للشاعر العملاق عادل دعبس

   
    


       

صورة مستخدم.

قصيده باللغه العاميه للشاعر المبدع طه ابراهيم بعنوان عتاب

     




     عتاب
******
شعر عاميه
أنا اللى نزلت ف الشارع
أنا الموجوع وصوت سامع
انا المجروح في يوم والع
أنا السبحه أنا الجامع
تلائينى فى أول صف
أنا حافظ كتاب ربى
لا فوت كلمه ولا حرف
ولا حافظ عشان زينه
ولا مركون على الرف
ولا درويش وبالتدّرّوش
ولا اصدق كلام دجال
ولو أقسم على القرآن
ولا اصدق كلام الكف
أنا الثورة على الكهان
أيوه .. أنا .... إنسان
أنا كلمه أنا احساس
انا دعوة في وسط الناس
وسام شيله علي صدرى
لا .... هى .... شبهه
و لا تهمه و لا بهتان
ولا سمعه و لا مظهر
أنا متربى فالازهر
لا بتعالى ولا اتّكبر
و لا بشرب ولا بسكر
و لا بشتم علي العسكر
وبتكلم وبتألم وبتأثر
أنا الثورة علي الطغيان
ولا أرضى أكون أرجوز
وفرقع .......... لوز
ولا بهلول بيتنطط
وبيلخبط .... وبيرطرط
وبيردد .... بألف .... لسان
أيوه .... أنا ......... إنسان
زى كل. ...... الناس
أيوه أنا إحساس
لا بتعالي و لا اتمنظر
و لا فاتح أنا صدري
أنا الغلبان علي قدّي
شربت المر من كدّي
عنيت الذل من بدري
وتيجي المحنه وتعدي
وانام الليل علي همّي
ودمع الحزن علي خدي
وعشت العمر بتألم
وشايل قيد علي يدّي
علي ... رجليه .... لفتها
وزرت كتير ما خلتها
ورغم القسوه حبتها
عشقت فيها ظلتها
وشجرتها ....... وفرشتها
وف العصريه نسمتها
ولسه بداري شمعتها
ولسه بحب ضحكتها وفرحتها
ورغم العشق نسياني
و لا عارف ليه معنداني
ونسيه حتي عنواني
وهجراني ..... وسيباني
وشفت الظلم وبقاسي
وهي نبض إحساسي
وقلبي ليها مش ناسي
وهي دنيتي وناسي
أيوه ..... أنا ........ انسان
و لا ارضي أبيع نفسي
كنوز الدنيا متساوى
وأنا هاوى وانا غاوي
أكون خدام عشان بلدي
أبيع ............... روحي
وابيع نفسي وبالمجان
أيوه ....... أنا .... غلبان
ولا فكرت ........ أتهرب
ولا اتخليت عن الواجب
ولو فكرت أتغرب
أنا ابن الأرض والطين
أنا اللى نزلت ف الميادين
فى عز الظلم والجبروت
أنا اللى إتهنت وإتعذبت
وجوه الحزن كنت بموت
أنا ....... اللى .... وقفت
في ... وش ..... الصعب
ورغم الصعب كنت بفوت
وعديت ..... مياه .... النهر
وجوه البحر هزمت الحوت
أنا الماضى وأنا الحاضر
أنا المظلوم لحد الآن
أيوه ...... أنا ..... غلبان
أنا اللي نزلت ألمّ زباله
واشيل الطوب علي كتفي
في عز البرد والآياله
وف المحنة وف الشدة
تلائيني مع الرجاله
أنا عايز أكون خدام
لا يهمنى إسمى ولا رسمي
و لا أخدم عشان كام
ولا بجرى ورا شهره
و لا صوره و لا إعلام
ولا بشتم ولا ضلل
ولا بمشى ورا أوهام
أنا حافظ كتاب ربى
ومتربى على الاسلام
****
بقلم / طه إبراهيم

قصيده بعنوان أرخم قلبي للشاعر العملاق محمد البلاط





الشاعر محمد البلاط
ارحم قلبى حرام

ارحم وافتحلى قلبك

وارحمنى من خصام

الشوق اللى قتلنى

مش عارفه منه انام

انا قلبى اللى حبك اتظلم والسلام

هجرك جرح فى قلبى

طب قولى ايه مخبى

وذنبى ولا ذنبك الهجر والخصام

مملكش الا غيرك

وونيسى هو ليلك

وشموع فرحى بقيدها

بالنظره جوه عينك

ارحم قلبى حرام

ارحم وافتحلى قلبك

وارحمنى من خصام

الشوق اللى قتلنى

مش عارفه منه انام

انا قلبى اللى حبك اتظلم والسلام

بقلم محمد البلاط

قصيده للشاعر العملاق وجدي ابراهيم مصطفي الشهير بالطاووس وهاد بعنوان ارفض اسلوبك



         

انا مش جـــــــــــاريه ولا عبـــــــــده
عشــــــان اضحي لأجل ظنـــــــونك
ادينــــي بأقــولهــــا ومش خــــايفه
بلاش تمثيــــــــل والعـــــــــب دورك
مش ممكـــن اقــــــــــولك انا اسفه
ومش ممكــــــــن أقبـــــل بغـــرورك
أنت عــــــــــــــــايز اي واحــــــــــده
تضحـــــــــك عليـــــــك لما تخـــونك
لا .. ياروحــــــــي انا مــــــش بارده
أشوف خيـــانتك واخجـــل الـــــومك
وعشان كــــــرامتي انا معـــــــانده
وح اعيش حيـــــاتي من غيـــــــرك
كنت جـــــــاهله ومش عـــــــــارفه
ازاي اصحــــــي بقلبي ضميــــــرك
دلـــــــــوقت بس بقيت قـــــــــادره
اخلي عـــــــذابك يبقي مصيـــــرك
معلش ياروحي عشـــــان حـــالفه
انسي اسمك والغي حضــــــــورك
انا .. بجـــــــــد ليــــــك شاكـــــره
اتعلمــــت القسوـــه في وجـــودك
ما تخافش عليـــــا انا صــــــــامده
والله يكــــــون في عــــوني وعونك
**************************
بقلم/ وهاد الطاووس
وجدى ابراهيم مصطفى
 


قصيده وطنيه للشاعر المبدع شاكر المدهون بعنوان ااااااااااااااه

       


       Shaker Elmadhoun

-----------------------------------
ااااااااااااااااااااااه......
اااااااه من اللي زرع طريقنا شوك..
واااااااااااه اللي زرع في قلوبنا حسرة
واااااااااااااااه من اللي خلى القدش يركب اصايل..
وااااااااااااااااه من الي شوفه للقلب حسرة
واااااااااااااه من اللي باع الوطن اقساط
واااااااااااااااااه من الي خلى للندل جسرة
وااااااااااااااااااه من اللي سامعين الصوت
وينامو على كوابيس الحلم حسرة
ااااااااااااااااااه من ضربة غشيم رجال
اه لو دري خوفنا من بكرة
ااااه لمين اقووول اااااااااااااااه
للي باع الوطن
ولا اقول اااه على فكرة
تمحي قول الانذال من وطني
يصير وطن عزة مش ذكرى
ذكرى لعز رجال عاشوا في الوطن..
لما كااااااااان للوطن بكرررررررررة
-------------------------------
شاكر محمد المدهون
إ
          

قصيدة لعملاق الشعر احمد حسن المقلي بعنوان أطيب زهراتي






                   
قام ‏الشاعر احمد حسن المقلي‏ بمشاركة ‏صورة‏ خاصة به.

ومضى حبيبي والفراق يزفه صوب المواجع مقهورا حزينا
اﻻ تنظرينا
اﻻ تمهلينا يانهايات الغرام
آفة الصمت الكﻻم
وضرة الحرب السﻻم ياليالي فاعذرينا
قد ضاع عمري وشبابي ابحث عن خل وفي
يسعد روحي يفهم بوحي لجراح القلب يشفي
فجاءني والليل يسعى واحتواه الشفق
يصارع الضوء فيصرعه حينا ويختنق
جاء وكان كما اشتهيت
كما تخيلت كما تمنيت يفوح منه العبق
ورياضه عز الشتاء تخضر دوما وتؤرق
يارقة النسمات يااطيب الزهرات ياملكة الحسن دمشق
انا من هنا من ملتقى النيلين في الخرطوم اشتهيك واعشق
الشاعر احمد حسن المقلي
الخرطوم ابريل 2015

قصه قصيره بعنوان صيحة السماء للاديب والشاعر ابراهيم خليل



                     صيحة السماء 
لفظت من جوفها هذة الكلمات الرثة المزدوجة .. لم تدرك أو تفهم أى معنى لها بالذات ولا تدرك ما الحبكة .. إن كانت سليمة أو معوجة الأهواء .. نسيت تماما ان الحرية ممتزجة بنقاء الذات وليست الكلمات المنفردة .. تدعى أنها لا تحبذ حرية التعبير بالكلمات ولا حرية الذات .. مسكت قلمها الرجراج تنقش على الورق الفاظا غائرة المزاج .. مرآة من زجاج تحدد إطار عجلاتها التى بعثرها الهواء وتناثرها الرياح ..
كانت أمرأة متقلبة المزاج .. تغضب حتى اذا مسها الهواء .. ختى لو كانت سماء .. تدحر الكلمات البذيئة من حنجرتها الهواء أمرأة هزها .. الاهواء ضراوة فلم تفلح الا فى إكتشاف ان من يحبها بتعثر فى حلقومها المثقوب فى إنحناء .. كانت الكلمة المزدردة حرية التغبير عن النقاء .. لكنها من سلالة الحرباء تلونت بداء الغباء وادركت ان الالفاظ تخدش الحياء .. توقف القلم فجأة لم يعد يحفل بمواكب العشاق فهم أقبية واقنعة على حافة الطريق تستسلم الى موجة السخط العام .. ارتطم الجدار بحائط الأذدراء ونست ان الكلمات النقية باقية مدى الحياة .. توقف الحلم فجأة أستيقظ النائم فوجد رسالة مكتوبة بغباء لم يكن الحلم من السماء ..
ومابين الشك واليقين واللوعة والأنين تبخرت حروف وكلمات الرسالة فى جوف قبر مظلم ... شاهد الرجل حبيبتى تتمدد فى قبرها وتوقفت الكلمات ..
مابين الحقيقة والشك فى الكلمات انطبقت الارض على السماء فى شكل أفق يتراءى
لنرسم انحناءات ظل ..
-----------
كلمات صمت رهيبة ما بين الشك
والريبة .. مواقف حرجة عجيبة ..
استوقفتنى بعذ الكلمات تتدلى من
حنجرة قريبة .. قريبة الي قلبى ..
مضت الايام بنا تشد أوتارها بأوراق نحيلة ينبعث منها الصمت كل ليلة .. كان مابيننا ثقب فى
الجدار مابين الأذين والبطين فى
القلب الذى يعزف على اوتارة أجمل تعريدة .. الصمت طال واستبد بنا مساء ليلة ثم ليلة ..
كانت التفكير يدهسنى بعجلاتة
القوية وبؤرقنى بهمساتة العالية
انتظر الرد .. من قلوب بالأمل
خالية .. ينبعث منها الصمت
والسكون فى اللحظات البالية ...
تركت على منوالى حروف أنسجها
تكون الكلمات المسجية على بساطى الممدود عبر أقنية مفرغة
حتى من هواء التنفس .. ينسدل
عطائى الوحيد فلا أجد الا وسيلة
تلقائية فأنبش بالسؤال اليها
هل تحبذ أن اكون جوارها فى أيامها التالية .. هل هى بحاجة الي
كى التقط عبق أنفاسها العطرة
واحشاؤها الخاوية .. هل اقدم تراتيل صلاتى على شواطىء
نهرها العاتى أن أترك الأيام تسطر
ملحمتى ونبض فؤادى على ضفاف نهر آخر .. يلقى بأمواجة فى أحضان أيامى الخاوية تحركت
غجلة الايام تلتقط تروسها تلك الكلمات التى نحلتها أنياب
المفترسات فى صحراء حياتى
القاحلة لملمت وشائج حبر بالكلمات
أنتظر الرد على سؤالى أتريدنى جوارك أيتها الملكة والحورية ؟!
إمتدت الكلمات كعمود إنارة فى
طريق ممتد الى مغارة .. كل مافية من تشوق وإثارة .. توقفت
بعض الحروف بإمتداد الشوف ..
وتبعثرت الكلمات فى الطوف وكم تساءلت حينما أمسكت بالقطوف من الذى صاغ القطيعة
والعزوف .. من الذى أوجد طاقات
مهدرة على الرفوف .. تجلت الأسماء وتدلت فى كشوف قرأت
أسمى المألوف على حائط عزائى .. لملمت أوراقى كنت فعلا
أنتظرها بإشتياقى لكن كانت هى أقوى من كل الحب ودقات القلب والتلاقى .. فريت الصفحات وفتحت العنواين لكن حبيبتى الى
أين رحلت وعلى وين .. قلبت
الصفحات كان العنوان الأخير هو
السفر فجأة الى بلاد كلها
تعيير لم يسعفنى التعبير الى أين
ترتحل مكنونة فؤادى وانا ارتجل
كلمات الشوق فى حياتى .. أمسك
بيدى فرشاتى ابعثر كلماتى اسأل
عن من فك رموز السحر بأوصالى من أوصلنى الى حالى
سألت عرافة فلم تستجلب أخبارى وطرقت طرقات متعرجة
ودقت على كل اوتارى .. مات
الأسم لم يعد هناك رسم .. الصمت ألتحف بأوصالى وهمست
لا أحد يجيب على سؤالى لا أحد
أجاب على سؤالى ..
قصة قصيرة بقلم ابراهيم خليل

الجمعة، 10 أبريل 2015

قصة ليلة بادرة الجزء الثانى للاستاذة سحر عمرو

قصة ليله باردة الجزء الثانى للاستاذة سحر عمرو





ليله بارده ....سحر عمرو

===الجزء التانى ===

كيف مرت هذه السنوات الاربعون . جرت مسرعه وحمدت الله انها وصلت فى اللحظه المناسبه وطبعا لم تنتظر المصعد ((الاسانسير)) جرت الى السلم سريعا و جلست تتحدث مع ابيها وتطمنئنه حتى دخل الى غرفة العمليات وهى تدعوا الله ان يعود اليها سالما
وعادت تفكر مرة ثانيه كيف مر عليها هذا العمر وماذا فعلت لنفسها .. ﻻشئ !
من هى ؟؟ اين هى؟؟ اين حياتها ؟؟ لقد ضاعت فى الزحام .

دخل الطيبب معلنا انه حانوقت دخول ابيها الى غرفه العمليات قائلا: "بعد اذنك يامدام " ، هزت رأسها وساعدت الممرضه وهى تجر السرير الى الخارج وهى لا تستطيع ان تمنع دموعها ان تنهمر و قالت : متخافشى يابابا هتقوم بالسلامه ان شاء الله
فربت على يديها قائلا : متخافيش انت ياندى انا ربنا معايا وهقوم منها علشان خاطرك انت بس.
سحبته الممرضه الى داخل العمليات ومنعوها من الدخول .
ذهبت الى اقرب كرسى للحجرة واخرجت مصحفها لتقرأ قليلا رن الهاتف ،
يالله انه على زوجها بتكلم كتبرأ هذه الايام
ندا : انت البومبن دول بتتصل كتير اوى ليه ؟؟
على : بﻻش يعنى، مش ﻻزم اطمن على عمى ؟ انت عارفه بحبه ازاى !
ندا : اه عارفه هتقولى
على : ينفع اكلمه
ندا : ﻻ خلاص هو تحت التخدير الان
على : متى ستنتهى الجراحه؟؟
ندا : ستأخذ حوالى 4 ساعات ربنا يستر
علي : اوك ياندا هاتصل بيكى اما يخلص .
ردت ان شاء الله ، انت لسه فاكرنى ياعلى هو انت لسه هتتصل ، طولت الغياب حياتى معاك ﻻسلكيه منذ 10سنوات مفكرنى ايه جبل ﻻ انا انسانه ليا مشاعر عندى احساس تتملكنى رغباتى مثل اى امراه بموت فى اليوم مائه مرة من غيرك كيف تتركنى وتسافر 10سنوات متصله لم ارك فيهم اﻻ اسبوع واحد اول سنه لسفرك والله حرام مفروض استحمل لحد امتى والى متى سأكلم نفسى ﻻ المرة دى خلاص ﻻزم اشوف حل كل شئ له نهايه
على: مالك ياندا ؟
رمت ندا تليفونها على الكرسى وبكت طويلا وهى تقول في نفسها : مالى ؟؟ انت لسه بتسأل مالى ، يااخى حس بيا شويه بقى تعبت ياناس تعبت ده ربنا بيرحم ارحم انت بقى ، ودخلت فى بكاء طويل واخيرا هدأت امسكت مصحفها وبدات تتلو سورة يس ((يس والقران الحكيم انك لمن المرسلين ...))
كانت تدعوا الله طويلا أن يشفى والدها ويبقيه ﻻجلها وهى مازالت تفكر تتذكر اول لقاء بينهما





====== الجزء الثالث ========

لم يكن حبا بقدر ماكان انبهارا . نعم كنت اعرفه شكلا ، كان دائم الوقوف امام المدرسه وكنت دائما اسأل نفسى لماذا يقف هكذا ياترى ينتظر من و دائما مابحثت فى وجوه الفتيات لعلي ارى اى دليل على وجه احداهن انه ياتى اليها لكن لم يحدث .
حتى سألتنى صديقتى مرة فى طريق العوده : شايفه الشاب الى واقف هناك ؟
نظرت اليه فورا ثم قلت مسرعه من ؟؟ تقصدين من ؟؟ هناك كثير ا من الشباب يقفون كل يوم
ضحكت طويلا وقالت عيب عليكى ده مبيرفعش عينه من عليكى
و بالطبع استمريت فى الانكار لانى فعلا لا أدرى ان كان يقصدنى ام يقصدها لطالما رأيته ينظر فى اتجاهنا ولكن وقتها لم اكن ادرى من يقصد بتلك النظرات الثاقبه المتفحصه
فقالت لى انه يريد ان يتعرف اليكى و طبعا رفضت وبشده
و للمفاجاه وجدته خلفى يحاول ان يبدأ معى اى حوار ونظرت اليه يالله لقد كان جميلا واعلم انها كلمه تقال للنساء لكنه كان جميلا حقا بمعنى الكلمه ..ورفضت ايضا ان ارد عليه فناولنى ورده حمراء جميله ولاادرى لما اخذتها ؟؟؟؟واعتقد انى حافظت عليها اكثر من عشرة ايام وبعدها وضعتها فى مكتبى بين الكتب مرت عده ايام وهو يتابعنى دائما ولاحظت ان بينه وبين صديقتى حوار على الهاتف واعلم ان لها اسلوبا مختلفا فى معاملتها مع الشباب وجدتها تضحك وتطلب منى رقم تليفون ابى فأعطيته لها على استحياء ولم اسألها عن السبب
حتى قالت لى بتستعبطى ولا وش كسوف ؟؟
وكأى فتاه لاحظت ارتباكا فى منزلنا ومناقشات وابواب مغلقه على ابى وامى وخمنت وكأنها مشكله طابا ستحل من هنا الى ان جائت اختى الصغيره تخبرنى ان هناك عريس طلب يدى وخمنت انه هو وتذكرت فيلم عربى قديم كنت اعشقه يسمى (( دعاء الكروان )) وضحكت داخلى معلنه ان الدنيا اتغيرت ياجماعه لخصوا بقى .
طرقت حجرة امى وسالتها مين هو ؟
فقالت: ايه قله الادب دى
قلت: ياماما اخلصى لو اسمه على انا موافقه
قالت لى : ودراستك ؟
فسكت وقلت : هبقى اكملها ، وهذا لم يحدث الى الان .
وتم خطبتنا فى خلال اسبوع وبعد شهرين على الاكثر كنت زوجته و كنت سعيده جدا كان وسيما ودائما ما يؤدى تمارين كمال الاجسام حقا فتنت به ، لكن لماذا لا تدوم السعاده ؟ كل شئ جميل ينتهى سريعا .
كنا نعبيش فى شقه جميله فى بيت اسرته لكنى لم استطع التأقلم معهم وشعرت بفرق كبير بين اسلوب المعيشه عندنا وعندهم ولا انكر ان هذا كان واضحا من طريقه دبح الدبائح ليله الزفاف وقبلها لكن وجدت لها مبررات اما الان لامجال لانكار هذه الفجوة بيننا وبينهم .
بدات المشاكل سريعا كان دائم الغياب دائم السهر خارج المنزل ومطلوب منى ان ابقى عند والدته حتى يأتى .
ماذا افعل انا مع هذه العائله الغريبه ؟
ولدهشه امى وابى طلبت الانفصال ، ولدهشتى انا وجدتهم يضحكون ويقبلونى ويغادرون قائلين بكرة تتعودوا على بعض .
للاسف لم نتعود كل ماحدث انى اصبحت حامل فى طفلى الاول وكان ايضا عامى الاول فى الجامعه و زادت المشاكل وطلبت الانفصال ثانيه ولم يهتم احد حتى اصبح عندى طفلين وأصبح صوت شجارانا يعلوا ويصل الى الجيران .
الى هذا الحد كنت مسلوبه الاراده الى هذا الحد قرروا مصيرى !
لقد كان مهندسا لكنه كان كسولا لايذهب الى العمل حتى استغنى عنه صاحب العمل وكان يمكث ساعات طوال فى البيت لايقوم باى شئ سوى مشاهده قنوات الرقص على التلفاز مما زاد حنقى عليه .
وبدا يطلب من ابيه ومن اخيه نقودا كثيره حتى انهم ضاقوا به ، من يتحمل اسره فوق اسرته !
طلبت منه البحث عن عمل كثيرا بلا جدوى ، طلب منى ذهبي و اعطيته له بدون تردد راجيه الله ان يصلح حاله ايضا ولكن بلا جدوى .
واستمر الحال واصبح عندى 3 اطفال ولاشئ يجد علينا الى ان اتت الينا صديقتى والتى كانت شاهده على حبه لى.
كانت هى الاخرى تزوجت و رزقها الله بنتين جميلتين مثلها .
لاحظت انبهاره بها وكأنه يراها لاول مرة
كانت جميله هى الاخرى لكنى كنت اجمل منها ، اعلم ذلك جيدا كان يعشقنى ويعشق هذا النوع من الجمال يعنى العيون الملونه والشعر الاصفر لكنها لم تكن كذلك ولا أدرى لما لاحظت هذه النظرة فى عينيه .
ونظرت لها وشعرت انها تدير عينها عنى انتهت الزيارة وكان سعيدا على غير العاده وعللت ذلك بعقد العمل الذى وعدته به ولم تخلف الوعد وبعد اقل من شهرين جاءت مخصوص واعطتنى العقد ...وسافر على ان يصحبنى واوﻻدنا الثلاثه معه فى اقرب وقت
سافر ولم اره اﻻ مرة واحده فى خلال 10سنوات .
كنت فى 32 سنه والان عمرى 42 ، فى أى عرف او مله او دين يحدث هذا ؟!
توالت الوعود والعهود والاقسام والحال كما هو ﻻ اريد ماﻻ اريدك انت لم يعد عندى رغبه وﻻ قدرة على الاستيعاب لمبرراتك المتكررة و ﻻ افهم مشاكل الكفيل او النظم ولا القوانين افهم فقط انى احتاج زوجي ، فهل ستاتى ؟؟ وهى تتذكر المرة الوحيده التى سافرت فيها اليه و ليتنى لم اسافر .
لقد اعتذر ان يأتي لإستقبالى فى المطار وارسل كفيله وزوجته ليصحبنى
و بعد الترحيب اعطانى الكفيل فواتير التليفونات لاعطيها الى زوجى ولا أعرف لماذا فتحتها لأجد المفاجاه التى دمرتنى لقد كان يتصل بصديقتى يوميا و بالساعات فى الوقت الذى لا يحادثنى الا مرة كل اسبوع صدمت حتى شعرت بالمراره فى حلقى وبدلا من أن أمضى اجازة سعيده معه رجعت بعد اسبوع الى بلدى متخذه قرار عدم السفر اليه ثانيه اذا كان يريدنى فلياتى الي حيث اكون .وقد كان ولم ياتى منذ تسع سنوات !!!!

 
 
 
=======الجزء الرابع======
نادتها الممرضه : مدام ندى .. من فضلك .. مدام ندى.. دكتور أحمد عاوزك
- حاضر .. حاﻻ .. اين هو ؟؟
- تعالى معى .
مضيا الى حيث الطبيب ، دخلا الغرفه وكان معه شخص يتحدثان سويا يبدوا من مظهرة انه قريب لاحدى المرضى

طلب منها الدكتور أن تنتظر فى غرفه الانتظار قليلا
ثم نادتها الممرضه فقامت ووجدت معه شخص ثالث ،
قال لها : مدام ندى والدك فى حاله جيده والعمليه ناجحه بكل المقاييس لكن تبقى ارادة الله وعزيمى الانسان ورغبته فى استمرار الحياه هى الأهم ، من الان عليك مهمه صعبه تجاه والدك فهو يحتاح عنايه خاصه واهتمام وانت تستطيعين ذلك سيبقى هنا معنا لمده اسبوعين تحت الملاحظه ،
وسيكون معك د.ياسين هو متابع للوضع من البدايه وسيكون هو الطبيب المختص حتى نطمئن على صحة الباشا الكبير.
نطقت اخيرا وحضرتك ؟ الن تتابع حاله ابى ؟ انه ﻻيرتاح ﻻى طبيب سواك .
قال : للاسف عندى مؤتمر طبى فى المغرب وسوف اسافر غدا وسيتابعنى د.ياسين بالتقارير اليوميه للحاﻻت الموجوده ومنهم والدك لذلك هو سيكون معكى باستمرار .
فقالت ان شاء الله شكرا لكما .
قال ياسين مداعبا : ياريت تستحملينى
فابتسمت ابتسامه باهته وغادرت الى حيث العنايه المركزة حييث يوجد والدها .
باتت ندا ليلتها كالعاده فى منزلها حيث تقضى طيله النهار مع ابيها حينما يسمح الطبيب بذلك اما باقى الوقت فبين غرفه الانتظار او غرفة دكتور يس .
بعد ان باءت محاولتها للاتصال بزوجها بالفشل ، حدثت نفسها وما الداعى للاتصال هو يعلم انى بعد ذلك سأبيت فى المستشفى وان كان ﻻيعلم فعليه هو ان يتصل وليس انا .
الحمدلله لقد تحسنت صحه والدها كثيرا والان يعرفها ويعرف الطبيب المعالج بل ويطلب طعاما وهم ما زالوا يرفضون ولقد وعدها د.يس ان يسمح بالطعام الاسبوع القادم .

استمر هذا الحال و لكن لم يسمح له دكتور يس بالخروج .
اكثر من مرة طلبت اثناء جلوسهما فى كافيه الاطباء لتناول الغذاء او شرب القهوه معا ان يسمح لها بأن تكمل العلاج فى البيت لكنه رفض بشده معلنا ان هذه تعليمات دكتور احمد .
تعلق اباها بالدكتور يس وهى كانت سعيده جدا بذلك وسعيده لاهتمامه بها و بأبيها حتى سألها عن هذا الشخص الذى يحادثها كثيرا و ابدى دهشته حين علم انه زوجها وتأثر كثيرا عندما علم تفاصيل غيابه معلنا لها انها ان كانت تخصه ماكان تركها لحظه منفرده قائلا : زوجك ده اكيد مجنوووووون

====== الجزء االخامس ======= .

افاقت مبكرة كعادتها و لكنها لم تخرج من غرفتها مباشرة لشرب القهوة فى الصالون كما اعتادت لسنوات لكن اتت بها الى غرفه النوم وجلست امام النافذه لتشربها.
يالله لقد كبرت هده الشجرة كثيرا اصبحت تغطى النافذه بأكملها كيف لم تنتبه لذلك من قبل سوف تتطلب احدا ليهذبها قليﻻ...
لم تكن تشعر بالبرد بل انتعشت من الهواء الذى ملآ الغرفه وقامت من فورها الى دوﻻبها ونظرت كثيرا ماذا تلبس ... لقد سئمت من هذه الملابس اعادت النظر ما هذه الموديلات التى ترتديها ! لم يكن هذا يوما ذوقى كيف نسيت نفسى هكذا
امتدت يدها الى بنطلون اسود دائما ما تلبسه وتضع فوقه اى جاكت ، ثم اعادته مكانه وجذبت ثوبا قرمزيا جميلا وارتدته ونظرت الى نفسها نظرة رضا .
نزلت فى هدوء وصلت الى المستشفى مبكرا اتجهت مباشرة الى غرفه ابيها وهى مبتسمه على غير العاده،
وبعض الافكار تلاحقها وهى تزيحها عن راسها عنوة مستغربه لماذا تراودها هذه الهلاوس ، ليس لها اساس من الصحه .
سارت فى ثقه الى اخر الممر الطويل ولم تشعر بالملل كعادتها .
ويالالعجب : ما هذا ؟؟؟ تقريبا فاظات الورد دى جديده اول مرة اشوفها ثم همست فى داخلها محتاجه تنظيف .
وصلت اخيرا لحجرة ابيها
أطالت النظر من خلف الزجاج ووجدته مازال على الاجهزة وعلمت ان امامها اكثر من ساعه لتستطيع ان تجلس معه .. خرجت ومشت مرة اخرى بثقه وهى تسمع دقات حذائها تشق السكون من حولها
حتى انها ابطات من خطواتها قليﻻ حتى ﻻيلتفت احدا اليها وصلت اخيرا الى غرفه د . يس كى تطمئن على حاله ابيها
كانت تعلم انه موجود اليوم حتى التاسعه ثم يغادر فقد كان عليه مناوبه هذه الليله وقال لها فى التليفون ليلا انه سيتنظرها حتى تاتى .. دقت الباب وسمعت صوته بطلب منها الدخول فدخلت
نظر اليها طويلا وابتسامته تملئ وجهه كان وسيما وابتسامته تزيد من وسامته مازال ينظر اليها تلك التظره ﻻتخطئها انثى فابتسمت وفضلت ان تجلس على الاريكه بدﻻ من المكتب ..فجلس بجوارها ولم يبدا حديثه بتوضيح حاله والدها بل قال لها : تسمحيلى اعاكسك النهارده ..ولم تنطق بكلمه..فقط نظرت اليه مستفهمه ..فقال ..من يراك اليوم بهذه الحاله من الجمال المتأرجح من وجنتيك وعيناك ﻻيمكن ان يصمت..من يستطيع ان يتجاهل هذا الجمال ...قالت له بلطف ميرسى على المجامله وقلبها يرتعش ولسان حالها يقول استمر.
قال لها ﻻ احب المجاملات و ﻻ اتقنها لكن اعلم كيف اتعامل مع هذا الجمال ، تعالى ومد يده وجذبها فوقفت وهى وجله فدخل بها الى الشرفه قائلا هلا نظرت الى هذه الورود الجميله لقد اشتريتها بنفسى ﻻنى ﻻ استطيع ان اعيش بدون هذه الخضره قالت له د .يس انها لوحه من الطبيعه.
فقال انت تكملين هده اللوحه ياندا بهذا اللون الدافى الذى ترتدينه ..لم تسعفها الكلمات بحرف لكن انتبهت على صوت الهاتف وكان على زوجها
نظرت طويلا الى االهاتف ولم ترد ..حتى انقطع الاتصال .
هذا على زوجك البس كذلك ؟
ردت قائله : نعم
قال : هل سياتى قريبا ؟
قالت : ﻻ اعلم ..
قال : هل تحتاجين منه شئ ؟ هل تحدثتى معه بشأن النزول ؟ ألم اخبرك ان تعطيه مهله اسبوع لياتى ..
نطقت اخيرا معلنه ان هذا الاسبوع ﻻ يكفى طفل لينتقل من حجرة ﻻخرى فما بالك بمن يعيش طيله 10 سنوات فى دوله اخرى .
ابتسم قائلا اذا راك بهذا الثوب الرائع سياتى اليوم .
ونظر اليها مجددا حتى شعرت انه يحتضنها بعينيه واستسلمت لهذا .
حتى اتت احدى الممرضات فى المستشفى تعطيه بعض التقارير
وعندما رأتها قالت لها بنظره خبيثه : ان اباك مستيقظا وسأل عنك وبحثنا عنك فلم نجدك ظننتك غادرتى ..
ارتبكت ، فقالت الممرضه : مدام ندى ، غالبا سيخرج اباكى اليوم او غدا وقد بشرتك وليا الحلاوة .
فقالت طبعا طبعا ونظرت الى ((يس )) مستفهمه ،
فقال : نعم سيخرج اﻻ اذا بدأتم فى جلسات علاج الادمان من التدخين .
قالت له الممرضه : يقدر يطلع ويجى يوم ويوم للجلسات .
فقال يس لندا : القرار قرارك .
فذابت فى صمتها و ذهبت الى حيث أباها وقبلت رأسه ويديه وجلست بجواره كى تهدأ صربات قلبها قليلا .
دخل يس الى اباها وباشر حالته وخرج ثم ارسل اليها فذهبت مسرعه ..اغتها قائﻻ واضح اننا مش هينفع نتكلم هنا فاومات براسها ..ايجابا ..فقال اليوم عندى حفله صغيره تعودت عليها كل سنه يحضرها بعض الاصدقاء المقربين اتمنى ان تاتى الى منزلى المتواضع فى تمام 8 ..وتركها ومضى الى خارج المستشفى بدون ان يسمع منها رد و كأنه متاكدا من قبولها تركها وعقلها يدور فى الدقيقه 60 لفه بعدد الثانى ولا تعرف اتذهب ام تتصل به وتعتذر .
مكثت مع ابيها حتى الثالثه ، ثم انطلقت الى مطعم البيتزا المجاور لبيتها وطلبت منهم ان يرسلوه الى المنزل بعد ساعه حتى يكون جاهز للاكل وقت وصول الاوﻻد.
وبدات فى بعض التجهيزات واخرجت ثوبا اخر طويلا و اكثر اناقه كان لونه احمر صريح جدااا وفى هذه الاثناء هاتفها علي وايضا لم ترد عليه.
هى ﻻتريد الدخول فى مهاترات حاليا ﻻتريد تعكير صفوا مزاجها .
نزلت فى الموعد بعد ان تحدث معها يس اكثر من 4 مرات مابين ضحكات ومﻻطفات حتى انه عرض عليها ان ياتى لياخذها بسيارته لكنها رفضت ..وصلت اخيرا الى العنوان .
انه مبنى انيق جدا وكذلك شقته اكثر اناقه وكل شئ يتميز بذوق عالى من الرخام الى الحوائط الى الاثاث اخذها واجلسها على اريكه مريحه جدا وجلس بجوارها هو الاخر فى كامل اناقته...ولم يقل اى شئ عن ثوبها لكنه لم يرفع عينه عنها .
- بتحبى تسمعى ايه؟؟
- منذ فترة ﻻ اختار اسمع مايصل الى اذنى .
- اذن اختار انا ، و وضع اغنيه قديمه من اغانى shall we dance وبدا فى التحرك منفردا وهو يقترب منها ومد يده اليها

استسلمت معه وبدأت تلف معه وهى منتشيه جدا حتى شعرت به يقترب اكثر واكثر فأبتعدت فورا وذهبت الى حيث كانت تجلس .
فاستغرب جدا ، ماذا حدث ؟ أسف ضايقتك .. الحقيقه محدش يقدر يقاوم الجمال ده ..
فسألته : متى سيأتى اصدقاءك ؟
فقال : ﻻ ادرى .
قالت : كيف ﻻ تدرى .
- عادى مش متعود اتدخل فى خصوصياتهم هم عارفين انه اليوم عيد ميلادى ودائما يأتون بغير اتصال منى
- ما هذا ؟ نفترض انهم لن ياتو ا ماذا سنفعل ؟؟؟
- عادى يبقى فى حاجه اهم منى مش هازعل منهم .
- يا سلام ، لكن انا هازعل منك.
- ليه تزعلى ! بالعكس هنكون براحتنا ونقضى احلى ليله.
- نظرت مذهوله : ازاى يعنى ؟
تركها وذهب بعيدا ليغير الموسيقى ووضع اغنيه لعبد الوهاب قديمه مطلعها (( مادام تحب تنكر ليه ))
وبدأ يغنى و يضحك وهو يجذبها بين يديه فنهرته ومشت بعيدا
فقال باستغراب : ياسلام علىنا يا مصريبن او العرب عموما ننكر الحب واحنا دايبين ونرفض نعيش السعاده واحنا بنحلم بيها ، متحبكهاش ياندا وتضيعى احلى فرصه ارجوكى انا محتاجك وعارف انك محتاجانى اكتر منى .
فصرخت وكأنها تزيل الغشاوة من امامها : اوﻻ : ﻻﻻﻻ انت فهمت غلط ..انا مش كده.
- اومال انت ايه ؟ بتحبى ؟ طيب انا كمان بحب وهاعرفك يعنى ايه حب دلوقتى .
- اخرس ..
- ﻻ متغلطيش انت جايه بمزاجك ، وبدل ماتصرخى وتلمي علينا الناس افتحى الباب وامشى
- وقح ..
- ﻻ صريح وعارف انا عاوز ايه انتي اللى خايفه
- ﻻ مش خايفه وﻻ انت وﻻ 10 شكلك ممكن يخوفونى وانا فعلا غلطت انى صدقت انك محترم.
- ﻻ انا فعلا محترم بس فى الاخر ليا طلبات حضرتك فاكرانى طالب فى ثانوى هاتمشى انا وانت على الكورنيش ! غريبه جدا .. وانا صبرت عليكى اسبوعين واكتر وماتقوليش انك مش عارفه .. حضرتك مبصتيش فى المرايا الصبح وشفتى شكلك ايه فى الفستان الى كنتى ﻻبساه ليه ..
- اسكت يا سافل
- ﻻ مش سافل انا بس عريتك قدام نفسك روحى شوفى نفسك ﻻبسه ايه وريحتك تجنن اى حد
كل ده كان ليه ؟ عشان اصدقاء ؟ اسمحيلى دى لو بنت فى اعدادى كانت فهمت مش فى عمرك..
- يا واطى ياوقح ياحقير
- تؤتؤتؤ ، بﻻش كده تقدرى تمشى الباب مفتوح مباخدش حاجه غصب عن حد .. وعلى فكرة مش عاوز اشوفك مرة تاتيه فى المستشفى والوالد كتبتله خروج قبل ماطلع من المستشفى انتي اخدتي وقت كتير اوووى ..
جرت الى الباب ونزلت مسرعه وهى تبكى حتى وصلت الى بيتها ومازال على يدق الهاتف وهى تغلقه...
صعدت الدرج مسرعه و خلعت ملابسها والقت بها ارضا وكذلك اخرجت الثوب القرمزى الاخر ... والقته ارضا ..ودخلت لتاخذ حماما ساخنا ..
وخرجت على صوت جرس الباب يدق طويلا ... ففتحت لتجد زوجه البواب ..
- مدام ندى استاذ على اتصل على زوجى وقلقان جدا هو فى شئ .
- قالت : ﻻ سأتصل به فورا الهاتف كان عطﻻن .. ورحت صلحته...
تعالى خدى الهدوم دى مش عاوزة اشوفها تانى
- بس دى غاليه اوى
- ياﻻ شلييها مش خسارة فيكى ، رن الهاتف كان زوجها ...ردت مسرعه : على محتاجالك ارجوك سامحنى انت اطهر انسان شفته فى حياتى.. على انا لسه بحبك ... انت لسه تبحبنى ...على محتاجه لك.... سامحنى...... على ........
تمت ...... سحر عمرو

قصة ليله باردة للاستاذة سحر عمرو





===ليله بارده= == ....... سحر عمرو
=====مقدمه=====
كثيرا مانرى ونسمع كثيرا عن الغربه ومشاكلها ومايحدث لنا فيها سواء المغتربين اوالماكثين على حافة الانتظار علهم يقابلون هؤلاء المغتربين يوما ما ...اتمنى من كل من يرحل ان يجعل لرحيله نهايه قبل ان تتفاقم الامور
حيث لاينفع الندم ....
سحر عمرو ليله بارده
10 من ديسمبر 2013

=====الجزء الاول ====
======الجزء الاول ======
جرت ندا مهروله فى هذا اليوم البارد جدا ..ليس لديها وقت حتى انها ترتدى الجاكت الحلد الاسود الذى اهداه لها زوجها(( على)) العام الماضى وهى تنزل الدرج حيث ان وقتها ضيق وتريد ان تصل قبل الثامنه صباحا والان هى السابعه والاربعون دقيقه(( يارب الحق ))قالتها وهى فى غايه التوتر ..لقد اخبرها الطبيب ان تاتى مبكرة جدا اذا ارادت ان ترى والدها قبل التخدير ..طبعا تريد ان تراه انه والدها وقرة عينها..وترجو من الله ان يقوم سالما من هذه الوعكه الصحيه الشديده ..لقد حذره الاطباء كثيرا من الاستمراربالتدخين..وكثيرا ماوعدها لكنه لم يفى بالوعد مرة واحده والان هو يصارع المرض مابين التهاب الرئه وبين ضيق الشرايين وفى انتظار حراحه خطيره للصمام الايمن ..((.يااااارب)) قالتها من قلبها وهى تستقل اول تاكسى صادفته فى هدا الصباح الباكر القارص . دعت الله ان تصل فى الموعد ..وبينها وبين نفسها قالت عطلونى الصبح ا لاوﻻد ياربى امتى هيفهموا انهم كبروا لم يعودواطفال ....أأأأأأأأأأأه ..الى متى سابقى اهتم بكل شئ الى متى ساحمل كل هذا الحمل فوق اكتافى وحدى ...الحمدلله ايه التفكير ده على الصبح احنا فى ايه ولا ايه ربنا يشفى بابا ويقوم بالسلامه ماليش غيره .اعطت السائق عنوان المشفى طلبت ان يسرع .وبدون ان تعيره التفاته عادت والحت ارجوك بسرعه مفيش وقت حتى انه استغرب ولم تهتم ان تشرح له بل استغلت الوقت واتصلت بابنتها الكبرى لتتاكد انها استقلت باص الجامعه ..وسمعته يقو ل لها ...
-انت بتشتغلى هناك ؟؟
-ﻻ ..بابا مريض .. --رد مسرعا ..الف سﻻمه عليه عنده ايه؟؟؟ نظرت اليه ثم ..نظرت من الشباك ساخطه ...وهى تقول فى نفسها : ناس حشريه عل الصبح
- .بسرعه من فضلك.. -.وقالتها ثانيه بسرعه من فضلك ... -حاضر حاضر ...
وظل يدعو ويتحدث كثيرا وهى حتى ﻻتسمع..وادا سمعت ردت بابتسامه باهته .حتى سمعته يسالها .. - انت عندك كام سنه ؟؟؟..
.نظرت باستغراب .....لكنه باغتها قائلا انت من (40 ل 45 )صح ؟؟؟؟ ولا غلط ..؟؟؟؟طبعا صح ...ههههههه بفهمها انا وهى طايره .... و لأول مرة نظرت اليه انه مازال صغيرا غالبا فى العشرينات ...تركته ومضت واغلقت باب التاكسى بشدة ودست رقم تليفونه فى حقيبتها بدون اهتمام.........

الخميس، 9 أبريل 2015

قصة حنايا امراه للاستاذة سحر عمرو

قصة حنايا امراه للاستاذة سحر عمرو




*حنايا امراه*
استيقظت صباحا على صوت الموبايل واستغربت ....انه نفس التوقيت يا الله ونفس الرنين.... نعم هى تعرف رنين هاتفه هذه هى النغمه المخصصه له ..نهضت مسرعه وكلها شوق وتساؤل وحيره ترى ماذا يريد وتذكرت وهى ترفع الموبايل على اذنيها ان اخر مكالمه بينهم مر عليها اكثر من شهر وتنهدت وهى تقول :
الوووو....
وجاءها صوته مبتهجا ضاحكا عاليا كعادته وهو يقول :
_ ياصباح العسل علي عيونك ...
كانت ابتساماتها واسعه حتى ظنت انه رآها..ولكن كعادتها لم تجد كلاما تقوله برغم انها انتظرت هذه المحادثه طويلا ورتبت لها المزيد والمزيد من العبارات لكن هيهات الان أن تتذكر من العبارات لكن هيهات الان أن تتذكر اى كلمه وافاقت من تفكيرها على صوته يداعبها ويسالها:ـ ((هو انا موحشتكيش خالص ))وصمتت طويلا ثم قالت: _ لا موحشتنيش لانك فى قلبى ومبتغيبش عنى لحظه وجاءها صوته عالى الضحكات قائلا :ايوه بقى ... اخيرا نطقتى قولى اى حاجه.. بلى ريقى واستمر فى الضحك والحديث قائلا _(( حبيبتى اجازتك امتى ؟؟_هتنزلى مصر امتى؟؟؟_ طولتى كتير المرة دى_هو انت معندكيش موظفين يساعدوكوا ؟؟؟_وحشتينى ..بجدوحشتينى اوووى ...وكادت تطير فرحا _ وبرغم انها لم تقرر موعد نزولها ومنذ اخر حديث لهما كانت قررت انها لن تنزل مطلقا وانها لن تتحدث اليه مرةثانيه _الا انها وجدت نفسها تقول: _ الشهر القادم يعجبك كده ؟؟قال لها_لا ميعجبنيش الشهر الجاى يعنى ايه ؟؟ اوله... اخره؟؟ حددى ...وردت مسرعه : اوله طبعا اوله..... تحب اجيبلك ايه معايا؟؟؟وباغتها مسرعا ايضا عاوزا Nissan Pathfinder الى انت عارفاها ...!!!ثم سكت هو وسكتت هى الاخرى ولم ترد فسئلها : _غاليه عليكى ولا تقيله هههههههههههههه _دى بتتشحن على فكرة ههههههههههههههههه واستمر سكوتهما ثم قالت :_ ايه يعنى سياره اذا نفسك فيها اجيب هالك متهونش عليا وانت عارف وشعرت بالسعاده فى صوته وحديثه ودعائه لها وتكراره كلمة حبيبتى التى طالما عشقت ان تسمعها منه اكثر من10 مرات وانهت المكالمه معه وهى شارده ...مذا يريد؟؟ حقا يريد سيارة ؟؟؟اليس هذا كثيرا لقد اعطته هدايا كثيره جدا ...هى تعلم انه يحبها .. وان دخل الشك قلبها فى الاونه الاخيره لكنها عللته ببعد المسافه وقلة الاتصالات لكن هل هذا طبيعى هل كل امراه احبت رجلا اهدته سياره فخمه وبهذه المواصفات التى طلبها ؟؟ وتذكرت ان هداياه لم تتعدى بوكيه ورد او عزومه على العشاء فى احد الفنادق الفاخرة كل ثلاثه اشهر وانه فى احدى المرات عندما حضرت صديقتها صدفه وتناولت عشائها معهم تحجج بشبكه الموبايل وخرج عند دفع الشيك ودفعت هى وعندما عاد اعتذر انه يجب عليه الذهاب لامر ضرورى ولم يسئلها حتى عن الحساب بعدها وانها لم تشك مطلقا_ لا بل قلقت منه قليلا_ وتوقفت عن التفكير وكان موعد ذهابها للعمل قد حان وسمعت صوت السائق يتحدث اليها ان تسرع بالنزول وجرت مسرعه برشاقتها المعهوده والتى لا تناسبها حيث انها تخطت الاربعين بعامين ..ولملمت اشيائها سريعا فهى تعلم ان سر نجاح اى عمل هو المحافظه على الوقت وهو ماعرف عنها فى الاونه الاخيره حيث استطاعت ان تغير فكرتهم عن الشرقيين وعن عدم احترامهم للمواعيد ونزلت مسرعه وطلبت من السائق ان يسرع فقد اعتادت ان تذهب قبل العاملين عندها لتراهم اثناء دخولهم وتستشف احوالهم من طريقه القاء التحيه عليها وبدا العاملون يتوافدون على مدخل الشركه وهى تراهم من خلال الشاشه الكبيره امامها واستغرقت فى التفكير ...ان ثمن هذه السياره لن يكون باهظا ولن يؤثر عليها فى شئ ..وحدثت نفسها ليست مكلفه بالنسبه لى ولكنها ستسعده حتما وهى تعلم انه يتمناها وقد تعطيه سيارتها القديمه فى مصر وهولن يعترض لآلآلآ بل ستشترى له سياره حديثه اخر موديل اليس هو حبيبها اليس هو من اسعدها كثيرا واراح قلبها ولكن متى سيقدم على خطوه الزواج ماذا ينتظر ؟؟؟ ربما اراد ان يختبرنى لالا طبعا هو عارف انى مش بستخسر اى شئ فيه ...يمكن طمعان ؟؟؟ لالالالالالا بيحبنى وانا متاكده اقسم لى اكثر من 100 مرة انه بيحبنى وانه قلقان بس من عائلتى وفى ظروف تمنع الزواج خاليا ... وكذلك ظروفه لاتساعده ثم انه رفض ا ى شغل عرضته عليه يبقى طمعان ازاى ؟؟؟لالا ابعدت هذا التفكيرجانبا وعلى غير العاده انهت عملها مسرعه واجرت بعض المكالمات واجلت كل مواعيدها وسط دهشه من الجميع لكنها لاتبالى فليس لهم الحق فى التدخل فى تصرفاتها وانتفضت على صوت الهاتف ايضا من مصر انه محاميها وردت مسرعه عندك اخبار جديده ؟؟ قال_ نعم لقد حصلت على حكم الطلاق الذى انتظرتيه طويلا الف مبروووك ...ضحكت كثيرا وتعالت ضحكاتها وهى تشكرة طويلا وتعده بمكافاه ضخمه يالله لماذا اليوم ياتى هذا الحكم انها رسائل من الله .. اليست هى اكبرعقبه فى طريق زواجهما انها منفصله فعليا عن زوجها منذ خمس سنوات لكنه يرفض ان يطلقها وساومها كثيرا واخيرااا ..- الحمدلله قالتها... وهى مسرعه بالنزول عائده الى بيتها وفى الطريق مرت على اكثر من وكاله للسيارات وبعد احاديث طويله وحسابات دقيقه قررت ان تشترى النيسان من مصر بدلا من مصاريف الشحن والانتظار وراتاحت لهذا التفكير بعد ان تاكدت انها موجوده بنفس المواصفات حجزتها ودفعت مقدم السياره الى ان تصل الى مصر وتستلمها وبعدها ذهبت بنفسها لحجز تذكرة طيران على مصر للطيران كالعادةبرغم المزايا التى تحققها الشركات الاخرى ولكنها تشعر ان هذا واجب قومى تجاه بلدها واحتارت باى مفاجاه تخبره اولا السياره ام حصولها على الطلاق ام موعد نزولها الى مصر استغرقت فى النوم وهى تفكر ومضت الاسبوع الذلى يليه فى عمل مستمر حتى لاتترك شئ وراءها وهاتفها كثيرا وفى كل مرة سالهاجبتى السياره ؟؟؟ وهى تضحك جدا وتقول لا لسه بشوف ..وقررت الا تخبره باى شئ وحان وقت العوده الى بلدها الى حبها الى قلبها المفقود هناك فى وطنها الى ذكرياتها هى تشعر انه عنوانها وملاذها هو منجعل لحياتها معنى ا ...هى لاتصدق نفسها هى الان على ارض المطار فى مصر ياااه وحشنى وشوش الناس قالتها فى نفسها واستقلت سياره الى سكنها وفحت التليفون لتجده اتصل اكثر من 20 مرة واتصلت به وقالت :هذه اول مفاجاه انا هنا فى مصر عاوزة اشوفك ..ورد بتلقائيته المعهوده : عينى ليكى يالا تعالى مستنيكى فى مكاننا ..اوعى تنسى النيسان لفيها كويس ههههههه .....وعندما راته كادت تطير من الفرح لمجردرؤيته وبعد سلام واشواق سالهاايه المفاجاه التانيه فقالت ::بهدوء حصلت على الطلاق فليس لهم الحق فى التدخل فى تصرفاتها وانتفضت على صوت الهاتف ايضا من مصر انه محاميها وردت مسرعه عندك اخبار جديده ؟؟ قال_ نعم لقد حصلت على حكم الطلاق الذى انتظرتيه طويلا الف مبروووك ...ضحكت كثيرا وتعالت ضحكاتها وهى تشكرة طويلا وتعده بكافاه ضخمه يالله لماذا اليوم ياتى هذا الحكم انها رسائل من الله .. اليست هى اكبرعقبه فى طريق زواجهما انها منفصله فعليا عن زوجها منذ خمس سنوات لكنه يرفض ان يطلقها وساومها كثيرا واخيرااا ..- الحمدلله قالتها... وهى مسرعه بالنزول عائده الى بيتها وفى الطريق مرت على اكثر من وكاله للسيارات وبعد احاديث طويله وحسابات دقيقه قررت ان تشترى النيسان من مصر بدلا من مصاريف الشحن والانتظار وراتاحت لهذا التفكير بعد ان تاكدت انها موجوده بنفس المواصفات حجزتها ودفعت مقدم السياره الى ان تصل الى مصر وتستلمها وبعدها ذهبت بنفسها لحجز تذكرة طيران على مصر للطيران كالعادةبرغم المزايا التى تحققها الشركات الاخرى ولكنها تشعر ان هذا واجب قومى تجاه بلدها واحتارت باى مفاجاه تخبره اولا السياره ام حصولها على الطلاق ام موعد نزولها الى مصر استغرقت فى النوم وهى تفكر ومضت الاسبوع الذلى يليه فى عمل مستمر حتى لاتترك شئ وراءها وهاتفها كثيرا وفى كل مرة سالهاجبتى السياره ؟؟؟ وهى تضحك جدا وتقوللا لسه بشوف ..وقررت الا تخبره باى شئ وحان وقت العوده الى بلدها الى حبها الى ذكرياتها هى تشعر انه عنوانها وطنها ...هى لاتصدق نفسها هى الان على ارض المطار فى مصر ياااه وحشنى وشوش الناس قالتها فى نفسها واستقلت سياره الى سكنها وفحت التليفون لتجده اتصل اكثر من 20 مرة واتصلت به وقالت :هذه اول مفاجاه انا هنا فى مصر عاوزة اشوفك ..ورد بتلقائيته المعهودهعينى ليكى يالا تعالى مستنيكى فى مكاننا ..اوعى تنسى النيسان لفيها كويس هههههههوعندما راته كادت تطير من الفرح لمجردرؤيته وبعد سلام واشواق سالهاايه المفاجاه التانيه فقالت ::بهدوء حصلت على الطلاق قال _ مبروك _انت مش فرحان ليه؟؟_لا فرحان طبعا - جبتى العربيه ؟؟_ لا هو انا لحقت _ليه_قلت نجيبها مع بعض طيب انا جاى ليه دلوقتى ؟؟_تشوفنى !!!!!_ اه صح هههههههههه_هتجيبها امتى ؟؟_هى ايه..؟؟_العربيه _هولازم اجيبها المرةدى خلينا نتفرج براحتنا _نتفرج على ايه ؟؟ اتفرجى لوحدك ..مش فاضى لك_انا ماشى انت ماشى بجد ؟؟استنى ايه رايح فين ؟؟؟_ معزوم على فرح_ بجد!! اجى معاك؟؟_لا مينفعشى _ليه ؟؟_ ولا شكلك ولا لبسك ينفع تروحى اماكن زى دى دول ناس غلابه _ماله شكلى انا لابسه عادى دى حتى هدوم خروج مش سورايه _ههههههههههه بردو مينفعشى _بالمناسبه كنت عاوزة اقولك حاجه _قول ياريت تقول _كل شئ بينا انتهى _نعم_ازاى_هوكده _من امتى ؟؟_من سنه _ياه وسكت ليه سنه بحالها _ والكلام الى كنت بتقوله ليه كان كذب ؟؟؟؟_ لا مش كذب _اوما ل ايه ؟؟؟_كان يانانا كااااان وخلص _ خلص وجاى دلوقتى بس تقولى _يعنى... محبتش ازعلك عارفك رومانسيه اخر جاجه فيك الخير انا مش زعلانه هازعل ليه ؟؟؟هو فع لا انتهى بالنسبه لى انا كمان_امتى ؟؟_ هاتفرق معاك ؟؟_ لا مش القصد .._ لما دفعت فاتورة النيسان لحضرتك التفت اليها قائلا _ تموتى فى الهزار _لا مبهزرشى _انت جبت السياره؟؟؟؟_اه_هى فين؟؟_هتروح لاصحاب نصيبها استنى_مبقاش ينفع _هاشوفك امتى ؟؟؟_مبقاش ينفع ..رجعت باكيه حجزت اخر مقعد فى طائرة العوده وافاقت على صوت الهاتف انه المحامى _حمدالله على السلامه حددى لى ميعاد علشان اسلمك الحكم لا مش هينفع ... ابعته بالاميل وابعتلى رقم حسابك.....تمام براحـــة حضرتك بقلمى / سحر عمرو

قصيدة حلم العدالة للشاعرة فاطمة سعد الله

ــــــــــــــ حلم العدالة ــــــــــــــ
فولاذ الشمس ..
يصهر حبّات الرمل ..زجاجا ..
يلتمع كوهج الحقيقة ...
والعدل ُ يرود جبال الطيب ...
يلجُ "الحدائق المعلّقة "..
على جسْر المستحيل ..
أزهــار اللوتس العجائبية ..
تتهامس ..
تتلامس..
تتغامز..هازئة من الدثار ..
من الكِبْر والصّــَغار ..
تتخفّّـــى وراءه الحقيقة ...
تحلمين أيتها العدالة برحلة الاهتداء ..
والطريق ..والطريقة ..
شائكة..قتاد..
متشعّــبة المسارات والأنجاد ..
وجيوشالليل ..تحاصر الأيام ..
ظلما وظلام ..
وتلجم الكلام ..
والمسافات الصحراوية ...لامتناهية ...
قد ينفصل الخيط الأبيض ..
عن الخيط الأسود ..في صحراء الزمان ..
وجحافل الخيول مختلطة الركض ..
والصهيل..وكثبان الجوْــر تهيل الطغاة..
وتهيل وتهيل ..
وأنتِ أيتها العدالة ..
عروس تنتظر ..
على هــوْدج مزركش الأمنيات..
والجمال يُحتضر ..
في انتظار "قطرة ماء"...
خير من الكنوز المتجمّدة..
سبائك وأحجار..
آهٍ أيتها الصحراء
شمسك منهكة ..
وبردك مهلك ..
ليل نهار..
ولكن الأبواب لم توصد ..
فشعاع الحلم يتخلل الشقوق ..
يضخ العروق ..
ولن ينفذ المــاء ولا الزاد ..
وستظل العدالة تجوب البلاد ..
تحلم بشمس ..لامعة ..
ينبلج وهجها كل حين

فاطمة سعدالله
صورة مستخدم.

الأربعاء، 1 أبريل 2015

خاطرة للشاعرة امال فطاير

                  ولك في ذاكرتي ذاكرة..
                        هل انا في ذاكرة الوطن
                                       ام الوطن في ذاكرتي..
                          ولي يا وطن وطن من
                                   رباك وصدرك لي وطن.
                     اشم فية رحيق زهرة الليمون
                        والزعتر و الحنون و الزيتون.
                  # امال فطاير #

قصيدة للشاعرة امال فطاير

                     شق ايها الحر
                          في الغيمة البيضاء
                      الملبدة في جناح
                       الليل الموحش
                     لقلة سالكه
                         وﻻ تبالي
                    او تغتر
                        لطريق الباطل
                   و ان كثر قانطيه
                          و افرد بجناحيك
                       و رفرف عاليا
                     لعلها تهتز فتبرف
                    و ترعد وتجلي
                         الليل بشمس تحاكيه
                   # امال فطاير #
'‏شق ايها الحر
في الغيمة البيضاء
الملبدة في جناح
الليل الموحش
لقلة سالكه
وﻻ تبالي
او تغتر
لطريق الباطل
و ان كثر قانطيه
و افرد بجناحيك
و رفرف عاليا 
لعلها تهتز فتبرف
و ترعد وتجلي
الليل بشمس تحاكيه
# امال فطاير #‏'

قصيدة المتمردة للشاعر وجدى ابراهيم مصطفى

                  المتمرده
                       ******
                كلــــــمه باقــولها من حــــــرفين
             ممكـــــن اغـــــير بيـها احــــوالك
                 ان رفضـــــــــت وقلـــــــــــــت لأ

              صــــدقنى ح اشـمت فيك عزالك
                  وان وافقـــــــــت وقلـــــــــــت اه
                    يبــــقى قلــــبى راق وصــــفالك
                 اوعى تفـــكــــر ترضى غــــرورك
                    وبلاش تعيــــش وهم خيـــــــالك
                   انا مغـــروره وبنـــت طــــــاووس
                       اقــــــدر اخلـــيك تنســـى امالك
                  ولو فكــــــــرت تلمــــس ظـــلى
                     ح اخـــلى حيــــاتك تبقى مهالك
                  اوعـــى تفكـــــر يوم تغضـــــبنى
                 علشان غضـــــــبى فيـــه اذلالك
                 لما باحـــــب باحـــكم عقــــــلى
               قبل ما يعـــشق قلبى جــــمالك
              وياريتـــــــــك جـــــــد زى ابويـــا
                     وطــــيبة قلبه تبــــقى مثــــــالك
                      لو خــــفــــــــت ربـنـــــا فــــــــيا
               ح تشـــــوف عيونى فــيها دلالك
               ولو فكـــــرت تلعــــــــب بيـــــــا
                    ح ابقـــى لعنـــه بالنـسبــــه لك
                      افهم كـــلامى اللى ح اقــــــوله
                        عشـــان افكــــر ابدى وصـــالك
                       انت عــــــــارف لو تعصــــــــانى
                   ح اتمرد واسيب لك فى اهمالك
                    ***********************
                        بقلم وهاد الطاووس

                              وجدى ابراهيم مصطفى

قصيدة للشاعرة امال فطاير

               جريح يا وطن يا زهرة اﻻمم
                    جريح و جرحك نازف
            و ما يعرف من احد المك اﻻ احبائك
          و المقربون او من ترابك عاشوا الهمم
           حفروا يا وطن...ويحفرون و ع وئدك
                 جريح تعاني اﻻلم متفقون
                 اعدوا مراسيم الجنازة قبل موتك
               واختلفوا ع تابوتك حمﻻ و حجما
                  من يحمل من المقدمة و المؤخرة
                    من يتوسط القافلة من يبادل اﻻدوار
              اجتمعوا و اتفقوا و ع وئدك تأمروا
              فشلوا و يفشلون و سوف يفشلون
             ع اكتافك عآلية الهمم..فانت كنت
                  و ما زلت بعيون المارد المغوار
                     ﻻ يئن وﻻ ينام ..عد ايها المغوار
                  واخترق سمائهم عيونهم و اذانهم
              و انسف ما حاكت اقﻻمهم وما ينسخون
                   و رغم اﻻلم و الجراح. ستحي الهمم
            و تهزم اﻻمم و تبلسم الجراح ..عد
              فالكل مشتاق لرؤية اكتافك عالية الهمم
            ## امال فطاير##